سلم وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف القاضي البيطار نسخة عن ملف جمعه وتضمن معلومات ووثائق متصلة بملف انفجار المرفأ.
الإثنين ٠٥ أبريل ٢٠٢١
صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الدفاع السابق يعقوب الصراف البيان الآتي: "أعلن وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف أن المحقق العدلي في قضية إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار كان قد حدد جلسة الاستماع بتاريخ اليوم 6 نيسان 2021 عند العاشرة صباحا للاستماع الى الصراف بناء لرغبته الشخصية بالادلاء بالمعلومات المهمة التي يمتلكها حول القضية. أضاف الصراف انه خلال الجلسة، سلم القاضي بيطار نسخة عن الملف الذي يحتوي ما جمعه من معلومات ووثائق متصلة بملف الانفجار المأسوي الذي حصل في مرفأ بيروت، آملا أن تساعد او تساهم هذه المعلومات في اظهار الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة والمقصرين والمهملين والمتقاعسين والافراج عن من هو بريء بين الموقوفين، اذا ارتأى القضاء ذلك. وأكد الصراف أهمية الوصول والكشف عن الحقيقة التي يطالب بها اللبنانيون الذين فقدوا أبناءهم وبيوتهم وارزاقهم وجزءا كبيرا من عاصمتهم ويكفيهم ما يعيشونه من وضع اقتصادي فائق الصعوبة. وأما عن محتوى الملف الذي سلمه للقاضي،قال الصراف انه تركه بين يدي القضاء مع لائحة تتضمن بعض المستندات التي من الممكن ان تساعد في اجلاء الحقائق حسب رايه واضعا نفسه بتصرف المحقق العدلي لمساعدته بكل ما يطلبه".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.