نفذ السائقون العمومييون في بيروت والمناطق اعتصامات رمزية انفاذا لقرار اتحادات النقل البري، ولقرار نقابة السائقين العموميين وسائقي الباص والميني باص .
الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
نفذ السائقون العمومييون في بيروت والمناطق اعتصامات رمزية انفاذا لقرار اتحادات النقل البري، ولقرار نقابة السائقين العموميين وسائقي الباص والميني باص .نفذ السائقون العمومييون في الشمال، اعتصاما رمزيا عند مدخل طرابلس الجنوبي، انفاذا لقرار اتحادات النقل البري، ولقرار نقابة السائقين العموميين في الشمال وسائقي الباص والميني باص . وتجمع السائقون عند طرفي الطريق ورددوا هتافات وشعارات منددة بالظروف المالية الصعبة وغياب الدولة عن الاهتمام بقطاع النقل البري . في بيروت انطلقت مسيرات للشاحنات والصهاريج والفانات في كل المناطق، من بينها مسيرة من الدورة باتجاه وزارة الداخلية والبلديات وانضمت الى التجمع المركزي الذي دعت اليه اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، فسلكت خط الكرنتينا - الصيفي - بلدية بيروت - برج المر - شارع الحمرا - أبو طالب وصولا الى وزارة الداخلية. وتجمع السائقون العموميون في طرابلس والشمال وقطعوا أوتوستراد البالما في الاتجاهين. والأمر نفسه حصل أمام السفارة الكويتية، حيث تجمع السائقون العموميون أمام السفارة قبل أن ينطلقوا إلى محيط وزارة الداخلية. 
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.