حدد المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان يوم الاثنين المقبل موعدا لاستجواب النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون.
الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
حدد المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان يوم الاثنين المقبل موعدا لاستجواب النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون وعضو تجمع «متحدون» المحامي رامي عليق كمدعى عليهما في الدعوى المقامة ضدهما من رئيس مجلس إدارة مصرف SGBL (سوسيتيه جنرال) أنطوان صحناوي، بجرائم القدح والذم والتحقير وبث أخبار كاذبة ضده. وأوضح مصدر قضائي لـ«الأنباء» أن قبلان «أرسل مذكرة لإبلاغ القاضية عون في مكتبها في قصر العدل في بعبدا بموعد الاستجواب، كما طلب من نقابة المحامين في بيروت إعطاء الإذن لملاحقة عليق واستجوابه كمدع عليه في القضية»، مشيرا إلى أنها «المرة الثالثة التي يحدد فيها موعدا للقاضية عون للمثول أمام النيابة العامة التمييزية، بعدما اعتذرت عن الحضور في الموعدين السابقين لأسباب صحية كما ذكرت عند اعتذارها». وكان صحناوي تقدم بواسطة وكيله القانوني بهذه الدعوى على خلفية إصدار القاضية عون بلاغ بحث وتحر بحقه رغم أنها استدعته للإدلاء بإفادته كشاهد في الملف الذي تلاحق فيه عددا من الصرافين بجرم التلاعب بقيمة العملة الوطنية، والموافقة على حضور المحامي عليق جلسات الاستجواب أمامها، خصوصا الاستماع إلى الشهود، والسماح له بطرح الأسئلة عليهم وهو أمر يخالف قانون أصول المحاكمات الجزائية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.