أيّد الموفد العربي حسام زكي موقف البطريرك الراعي لجهة الحياد يتماهى مع قرارات الجامعة العربية ووعدناه باستمرار السعي لايجاد مخرج للازمة الحالية.
الخميس ٠٨ أبريل ٢٠٢١
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مساعد الامين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي. قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء البطريرك الراعي، وهو لقاء مهم وزيارة مهمة لهذا الصرح الديني والوطني برمزيته. لقد تابعنا مواقف البطريرك في مختلف المواضيع ولا سيما السياسية منها وتناولنا كل هذه الامور، وكان لقاء ممتازا من القلب نظرا لصراحة البطريرك المعهودة". اضاف: "ان موقف البطريرك لجهة حياد لبنان هو موقف يتماهى تماما مع قرارات مجلس الجامعة العربية في ما يتعلق بموضوع النأي بالنفس عن كل الصراعات والنزاعات في محيط لبنان، وقد دعمنا هذا الموضوع ونرحب به ويمكن ان يكون هناك مصلحة اكيدة للبنان في هذا الموضوع". وتابع: "شرحت للبطريرك هدف الزيارة ونتيجة الاتصالات التي تمت حتى الان، وهي لم تكتمل نظرا لضرورة اجراء المزيد من التواصل، ولكن نعتقد ان هناك رغبة في التوصل الى مخرج للازمة السياسية رغم صعوبتها ودقتها ورغم ان الكل يبدو متمسكا بمواقفه لكن الامر يحتاج الى صبر وعمل وارادة سياسية". وشكر زكي للبطريرك الراعي الاستقبال، وقال: "وعدناه باستمرار السعي والتوصل مع الجميع لايجاد مخرج للازمة الحالية بما يتيح تشكيل حكومة سريعا تقوم بالاصلاحات المطلوبة وتحقق نقلة نوعية في الوضع الاقتصادي والمالي للبلد".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.