اصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان بيانا حدد فيه يوم الاربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك.
الإثنين ١٢ أبريل ٢٠٢١
اصدر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان البيان التالي: "لما لم يثبت لدينا رؤية هلال شهر رمضان للعام 1442 هجري، فان يوم الثلاثاء في 13 نيسان عام 2021 ميلادي هو إكمال عدة شهر شعبان، وعليه فان يوم الاربعاء في 14 نيسان هو أول أيام شهر رمضان المبارك . ونحن اذ نهنىء المسلمين بهذا الشهر المبارك، فاننا نسأل الله تعالى أن يجمع كلمتهم على التوحيد والتقوى والمحبة وأن يتقبل الله صيام الصائمين ودعاءهم وصلاتهم ويسدد خطاهم ويوفقهم لكل خير، ونبتهل إلى الباري عز وجل أن يمن على العرب والمسلمين واللبنانيين بالخير والبركة والتوفيق وان يحفظ بلادنا وإخواننا في الوطن والإنسانية والإيمان من البلاء والوباء".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.