أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد.
الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد، شرط الالتزام بالتدابير الوقائية لأن الاوضاع الاقتصادية والصحية لم تعد تحتمل". وقال: "في شهر رمضان المبارك ستكون هناك تجمعات كبيرة في الصلوات والافطارات، وأدعو اللبنانيين الى عدم التجمع وحضور افطارات جماعية لان ذلك سيؤدي الى تفشي الوباء". وتحدث عن بطء في عمليات التلقيح لاسباب خارجية ناجمة عن الشح في اللقاحات في معظم الدول، معتبرا أن "تسريع وتيرة التطعيم ضرورية". وردا على سؤال عما اذا كانت هناك حرب لقاحات في العالم ، أجاب: "بالطبع هذه الحرب موجودة". وشدد على أن "نسبة المضاعفات من جراء عمليات التلقيح قليلة جدا ولا توازي فوائد اللقاح، فعلى سبيل المثال، أجرت شركة جونسون آند جونسون تجارب على 6 ملايين وثمانمئة الف شخص، فتعرض ستة منهم فقط لجلطات نادرة وهي قيد البحث حاليا".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.