أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد.
الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١
أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد، شرط الالتزام بالتدابير الوقائية لأن الاوضاع الاقتصادية والصحية لم تعد تحتمل". وقال: "في شهر رمضان المبارك ستكون هناك تجمعات كبيرة في الصلوات والافطارات، وأدعو اللبنانيين الى عدم التجمع وحضور افطارات جماعية لان ذلك سيؤدي الى تفشي الوباء". وتحدث عن بطء في عمليات التلقيح لاسباب خارجية ناجمة عن الشح في اللقاحات في معظم الدول، معتبرا أن "تسريع وتيرة التطعيم ضرورية". وردا على سؤال عما اذا كانت هناك حرب لقاحات في العالم ، أجاب: "بالطبع هذه الحرب موجودة". وشدد على أن "نسبة المضاعفات من جراء عمليات التلقيح قليلة جدا ولا توازي فوائد اللقاح، فعلى سبيل المثال، أجرت شركة جونسون آند جونسون تجارب على 6 ملايين وثمانمئة الف شخص، فتعرض ستة منهم فقط لجلطات نادرة وهي قيد البحث حاليا".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.