لفت نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في بيان، الى "مخالفات متكررة يرتكبها مكتب جرائم المعلوماتية باستدعاء صحافيين للتحقيق معهم في مخالفات نشر.
الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
لفت نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في بيان، الى "مخالفات متكررة يرتكبها مكتب جرائم المعلوماتية باستدعاء صحافيين للتحقيق معهم في مخالفات نشر، علما أن كل ما يتصل بهذا الموضوع هو من إختصاص قاضي التحقيق ومحكمة المطبوعات وفق ما ينص عليه قانون المطبوعات لا سيما في المادتين 28 و 29 منه. فالصحافي ليس مجرما وحقوقه مصانة في القوانين المرعية الاجراء وحرية الرأي والتعبير يكفلها الدستور". وقال النقيب القصيفي :"ان هذا التصرف الذي يقوم به مكتب جرائم المعلوماتية ينسحب على حالة الصحافي الرياضي في جريدة "نداء الوطن" الزميل فادي سمعان، في موضوع نشر خبر أقل من عادي نشر في الجريدة".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.