اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أن "شعب لبنان يتعرض لحرب اقتصادية مفتوحة تستدعي الانتصار بالصمود والبقاء في لبنان."
الأحد ١٨ أبريل ٢٠٢١
اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أن "شعب لبنان يتعرض لحرب اقتصادية مفتوحة تستدعي الانتصار بالصمود والبقاء في لبنان." ولفت خلال عظة قداس الأحد أنه ما لم تتألف حكومة من اختصاصيين من غير الحزبيين عبثاً يتحدثون عن تدقيق جنائي واصلاح" وقال الراعي:"قدرنا أن نعود إلى النهضة والازدهار ولا نستطيع قبول ممارسة الجماعة السياسية ولا نستطيع قبول خيارهم سلوك درب الانهيار كما إقفالهم كل باب يأتي منه الخير للشعب وللبنان أكان من الدول المانحة أو من صندوق النقد الدولي أو من الدول العربية الشقيقة." وأضاف: "لينكب السياسيون على إنقاذ البلاد وما لم تتألف حكومة من اختصاصيين غير حزبيين لا هيمنة فيها لأي طرف فعبثاً يتحدث المسؤولون عن أي إنقاذ ومكافحة للفساد وتدقيق جنائي واستراتيجية دفاعية ومصالحة وطنية." وأردف الراعي: "نريد حكومة واحدة لكل اللبنانيين ولا نريد مجموعة حكومات في حكومة واحدة إذ لكل طائفة حكومتها داخل الحكومة."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.