تفقد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى بلدة عرسال الذي بات يهددها الجراد مع جارتها رأس بعلبك في أعالي السلسلة الشرقية.
الخميس ٢٢ أبريل ٢٠٢١
تفقد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى بلدة عرسال الذي بات يهددها الجراد مع جارتها رأس بعلبك في أعالي السلسلة الشرقية. وأعلن مرتضى في حديث إذاعي أن "فرق الوزارة الفنية مسحت المناطق التي شهدت موجات الجراد، وتوصلت الى تحديد نطاقها التقريبي. ورغم أن الأعداد ما زالت مقبولة ومحصورة برقعة معينة، الا أن الخشية تبقى من تكاثرها وتقدمها السريع". وكشف بعد التواصل مع وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر أن "المروحيات ستبدأ بعملية الرش فوق المناطق المحددة بعدما وصلت الأدوية اللازمة الى مطار رياق"، شاكرا للجيش "مواكبته جهود وزارة الزراعة في هذا السياق". ونبه مرتضى من "دخول أسراب إضافية من الجراد في أي وقت"، داعيا "المواطنين لاسيما القاطنين منهم على الحدود مع سوريا، الى التبليغ سريعا عند معاينة هذه الظاهرة عبر الخط الساخن 81-964621، للمساهمة في مواجهة هذه المحنة التي تهدد أمن المواطن الغذائي والقضاء على الجراد قبل دخوله الحدود اللبنانية وتغلغله في البساتين والحقول". وردا على سؤال حول اهتمام الوزارة ببرك المياه لمكافحة التصحر، أوضح مرتضى أن الوزارة "أنجزت قرابة 20 بركة صالحة للاستخدام في مجالي الري والسياحة، ومن المزمع الشروع بأربع برك إضافية تم تأمين تمويلها في مناطق راشيا الفخار، الهرمل، عكار، والضنية". ودعت وزارة الزراعة في بيان "مربي النحل في جرود عرسال والمناطق المجاورة الى اتخاذ تدابيرهم السريعة بتحييد قفران النحل وتغطيتها لحمايتها من عمليات الرش الواسعة التي ستباشر بها طوافات الجيش وفرق وزارة الزراعة لمكافحة اسراب الجراد الموجودة في الجرود".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.