عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية، إجتماعا استثنائيا خصصته للبحث في تداعيات قرارالسعودية بحظر إدخال المنتجات الزراعية اللبنانية الى أراضيها.
السبت ٢٤ أبريل ٢٠٢١
عقدت الهيئات الاقتصادية اللبنانية، إجتماعا استثنائيا برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير، خصصته للبحث في تداعيات قرار المملكة العربية السعودية القاضي بحظر إدخال المنتجات الزراعية اللبنانية الى أراضيها، بعد اكتشاف شاحنات وحاويات مصدرة من لبنان محملة بالمخدرات. وأصدرت الهيئات الاقتصادية، بيانا، "إستنكرت فيه بشدة إدخال المخدرات الى السعودية"، شاجبة "هذه الأعمال غير القانونية والتي ترقى الى الافعال الإجرامية التي تصيب المجتمع السعودي بالصميم". وإذ أكدت أن "أمن وصحة وسلامة المواطن والمجتمع السعودي من أمن وصحة وسلامة المواطن والمجتمع اللبناني"، أعلنت "تضامنها مع المملكة قيادة ومجتمعا في وجه كل ما يضر بسلامة هذه الدولة الشقيقة وشعبها". وفي الاطار عينه، أعربت الهيئات عن "قلقها الشديد لتداعيات القرار السعودي القوية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في لبنان"، واصفة إياها ب"الكارثة الكبيرة التي تهدد عشرات آلاف العاملين في القطاع الزراعي". وتابعت: "تأتي هذه الفضيحة المدوية اليوم لتزيد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية حدة وتعقيدا، كونها تصيب أيضا ما تبقى من موارد من العملة الصعبة يحصل عليها لبنان من الخارج عبر تصدير منتجاته الزراعية والصناعية". وأضاف "أخطر ما في الأمر، أن لبنان خسر كل شيء في الداخل مع إصابة محركات اقتصاده بالصميم، فيما الأمور تستمر بالتدحرج لإسقاط آخر ركن من أركان الاقتصاد الوطني المتمثل بعلاقات لبنان الخارجية عبر تشويه صورة المنتج اللبناني الذي هو محط افتخار واعتزاز كل اللبنانيين". وحذر من أن "ما يحصل شديد الخطورة على مستقبل لبنان، لأنه يشكل ضربة قوية لسمعته وسمعة اللبنانيين على مستوى المنطقة والعالم، خصوصا أن قوة لبنان تعتمد بشكل أساسي على علاقاته وإمتداداته الخارجية عبر القطاع الخاص وشبابه وشاباته ومبدعيه". وطالب الهيئات "الدولة بكل أركانها ومؤسساتها وأجهزتها الى تحمل المسؤولية والتحرك سريعا وعلى مختلف المستويات وإتخاذ إجراءات صارمة وشفافة من شأنها منع استخدام لبنان كمنصة لتهريب المخدرات الى السعودية أو لأي دولة من دول العالم، حفاظا على سمعة لبنان ومصالحه". كما طالبت ب"عقد إجتماع طارئ للمجلس الأعلى للدفاع بحضور وفد من الهيئات الاقتصادية لشرح خطورة الموقف، وإتخاذ القرارات التي تتناسب مع حجم الأزمة وتأكيد التزام لبنان أمام العالم بمكافحة التهريب بكل ما أؤتي من قوة". ووجهت الهيئات "نداء الى المملكة العربية السعودية الدولة الشقيقة والمحبة"، مناشدة "إياها وإنطلاقا من حرصها الدائم على لبنان وشعبه واقتصاده، إعادة النظر بقرارها بعد اتخاذ الدولة اللبنانية كل الاجراءات الصارمة التي تعطي الضمانات الكافية والمطلوبة بعدم تكرار ممارسات مشابهة". وختمت: "الا يكفي كل هذا الخراب والتدمير المتسارع لأسس الدولة وركائزها، الا يكفي كل هذا العذاب والفقر الذي يعانيه الشعب اللبناني، الا يكفي كل هذه الخسائر الاقتصادية التي أعادت لبنان عقودا من الزمن الى الوراء؟". ودعت القوى السياسية "الى إنهاء الصراع القائم في ما بينها الذي لم ولن ينتج عنه سوى المزيد الخراب"، وطالبتها ب "تحمل مسؤولياتها وتشكيل حكومة انقاذية الآن تحوز على ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، بحيث تكون قادرة على تنفيذ الاصلاحات الشاملة والاتفاق مع صندوق النقد الدولي".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.