لقي 27 شخصاً مصرعهم، وأصيب العشرات بحروق وحالات اختناق جرّاء حريق نشب في مستشفى لعلاج مرضى كورونا بالعاصمة العراقية بغداد.
الأحد ٢٥ أبريل ٢٠٢١
لقي 27 شخصاً مصرعهم، وأصيب العشرات بحروق وحالات اختناق جرّاء حريق نشب في مستشفى لعلاج مرضى كورونا بالعاصمة العراقية بغداد. قال مصدر في الدفاع المدني العراقي، وهو ضابط برتبة ملازم، لوكالة الأناضول، إن "حريقاً نشب في مستشفى ابن الخطيب المخصص لمرضى كورونا بمنطقة جسر ديالى في بغداد، وذلك بعد حادث أدى إلى انفجار صهريج أوكسجين"، لافتاً إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا من المرضى. المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لأنه غير مخول له الحديث للإعلام، نوّه إلى أن فرق الدفاع المدني سيطرت على الحريق، وأخلت المكان من الجثث والمرضى والمصابين.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.