حذرت الأمم المتحدة من "محتالين" في لبنان ينتحلون صفة موظفين لديها.
الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
صدر عن الأمم المتحدة توضيحا حول آليات التوظيف المتداوَلَة جاء فيه: "لقد أُعلِمَت الأمم المتحدة أنّ بعض الأفراد في لبنان يقومون بانتحال صفة موظفين لدى الأمم المتحدة وبالاحتيال على الناس من خلال تقديم الوعود الكاذبة حول وظائف متوفّرة لدى هيئات الأمم المتحدة في لبنان أو عبر تداول إعلانات وهمية عن وظائف شاغرة لدى المنظمة الدولية. تؤكد الأمم المتحدة في لبنان أن إجراءات التوظيف الخاصة بها لا تتم من خلال أفراد بل عبر بوابة التوظيف الإلكترونية الرسمية الخاصة بالأمم المتحدة أو عبر المواقع الرسمية لمختلف هيئات الأمم المتحدة، وذلك بصورةٍ حصرية. كما تودّ منظومة الأمم المتحدة أن تؤكّد أنّ قيام أي شخص بانتحال صفة موظّف لدى الأمم المتحدة إنّما يُعتبر عملية احتيال محضة، وسيكون بالتالي هذا الشخص موضع ملاحقة قانونية.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.