أصدرت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي بياناً أعلنت فيه منع الخروج والولوج إلى الشوارع والطرقات.
الجمعة ٣٠ أبريل ٢٠٢١
أصدرت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي بياناً أعلنت فيه أنّه "تطبيقاً للقرار الصادر عن غرفة العمليّات الوطنيّة لإدارة الكوارث، الذي يقضي بمنع الخروج والولوج إلى الشوارع والطرقات اعتبارًا من الساعة 5.00 من فجر تاريخ 1-5-2021 حتّى الساعة 5،00 من فجر تاريخ 4-5-2021، ما عدا القطاعات المستثناة والتي يُسمح لها بالعمل خلال هذه المدّة. وأوضح البيان أنّه "من أجل الحفاظ على السّلامة العامة والحدّ من خطر انتشار وباء "كورونا"، ستقوم قطعات قوى الأمن الدّاخلي بالتّشدّد في تنفيذ مضمون هذا القرار، الذّي ينصّ على ما يلي: - التشدّيد على إلزامية وضع الكمّامة من قِبل المواطنين تحت طائلة تنظيم محضر ضبط بحق كل مخالف. - يقتصر التجوّل - حصرًا - على الأشخاص الذين تم استثناؤهم بموجب القرار رقم /96/م. ص. تاريخ 6-2-2021، وفقا للشروط المحدّدة في متنه. أمّا للأشخاص الذين لا يشملهم الاستثناء والخاضعين لقرار الإغلاق فيُسمح لهم بالتّنقّل بعد حصولهم على إذن من منصة "Impact" من خلال الولوج الى الرابط "covid.pcm.gov.lb"، وذلك للفئات التالية: - أسواق الخضار والفواكه والأسماك، والصيدليّات والعيادات البيطريّة، وصالات البيع داخل الأفران، والعيادات الطبيّة، والمستشفيات وخدماتها المباشرة، والصيدليّات، والسوبر ماركت والميني ماركت ومحلّات البيع بالتجزئة (الدواجن، واللحوم، والبيض، والخضار، والفواكه، والمواد الغذائيّة...)، ومحطّات المحروقات، والمختبرات. - يُسمح بإقامة الصلوات في دور العبادة مع الالتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا والتباعد الاجتماعي ضمن نسبة 30% من قدرتها الاستيعابية. - يسمح للأشخاص المنتقلين من وإلى مطار بيروت الدولي بالانتقال بعد إبرازهم المستندات اللازمة (تذكرة سفر، بطاقة صعود إلى الطائرة....)". وأهابت المديرية العامة "بالمواطنين الكرام الالتزام التام بمضمون هذا القرار وعدم مخالفته، حفاظاً على السلامة العامّة، وتطلب إليهم عدم التّردّد بالإبلاغ عن أي مخالفة يشاهدونها، وذلك من خلال الاتصال على الرقم /112/ في الحالات الطارئة، أو إرسال شكوى موثّقة بالمخالفة (صورة أو مقطع فيديو ...)، عبر مواقع التواصل الاجتماعي العائدة لها". وفي مجال آخر، وجّه مجلس الأمن المركزي الداخلي في وزارة الداخلية والبلديات يوم أمس كتاباً إلى المحافظات جاء فيه أنّه "بمناسبة بدء الشهر المريمي في الأول من أيار، من المرتقب توافد وفود كبيرة من مختلف المناطق اللبنانية لزيارة بازيليك السيدة العذراء في حريصا، ومن المحتمل استغلال هذه المناسبة للقيام بأعمال مخلة بالأمن". وأضاف البيان: "لذلك يطلب إليكم كل فيما خصه ابلاع البلديات ما يلي: تفعيل الحراسة بالطاقة القصوى وبجميع الامكانيات المتوافرة والمتاحة خصوصاً ساعات الليل المتأخرة، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية وفروع ومكاتب مخابرات الجيش في المناطق للافادة عن أي جسم أو تحرك مشبوه".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.