غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل.
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل. وقالت عون عند مغادرتها، “تعرضنا للتهديد”، مضيفةً، “قالولنا بدنا نعمل مجزرة وبدو يصير في دم”. وأوضحت “أتيت لتطبيق القانون، ولا نريد إراقة الدماء”، مؤكدةً أنها نظمت محضراً بما حصل. يذكر أن القاضية عون واصلت مسلسل المداهمات اليوم رغم صدور قرار من النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات يدعوها فيه لكفّ يدها عن الملفّات المهمّة. وبقيت عون خارج شركة "بروسيك" لنقل الأموال في بعبدا تنتظر، بعد منعها من الدخول إليها من الحراس. وتوجه صاحب الشركة الى القاضية عون بأن لا مخالفة لديه فيما تحدث آخر أن الشركة تقوم بتحويلات مالية داخلية فحسب. ورافق عون في عملية الدهم ثلاثة عناصر من جهاز أمن الدولة مولجين الحفاظ على أمنها. ويأتي دهم القاضية لشركة "بروسيك"، بعد نحو 10 أيام من دهمها شركة مكتف لتحويل الأموال في عوكر للحصول على داتا، ودخولها مرتين بالكسر والخلع. وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون شركة Prosec لتحويل الأموال في بعبدا بعد رفض الشركة تسليم "الداتا".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.