غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل.
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
غادرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون شركة “prosec” بعد مداهمة استمرت قرابة ساعتين باءت بالفشل. وقالت عون عند مغادرتها، “تعرضنا للتهديد”، مضيفةً، “قالولنا بدنا نعمل مجزرة وبدو يصير في دم”. وأوضحت “أتيت لتطبيق القانون، ولا نريد إراقة الدماء”، مؤكدةً أنها نظمت محضراً بما حصل. يذكر أن القاضية عون واصلت مسلسل المداهمات اليوم رغم صدور قرار من النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات يدعوها فيه لكفّ يدها عن الملفّات المهمّة. وبقيت عون خارج شركة "بروسيك" لنقل الأموال في بعبدا تنتظر، بعد منعها من الدخول إليها من الحراس. وتوجه صاحب الشركة الى القاضية عون بأن لا مخالفة لديه فيما تحدث آخر أن الشركة تقوم بتحويلات مالية داخلية فحسب. ورافق عون في عملية الدهم ثلاثة عناصر من جهاز أمن الدولة مولجين الحفاظ على أمنها. ويأتي دهم القاضية لشركة "بروسيك"، بعد نحو 10 أيام من دهمها شركة مكتف لتحويل الأموال في عوكر للحصول على داتا، ودخولها مرتين بالكسر والخلع. وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون شركة Prosec لتحويل الأموال في بعبدا بعد رفض الشركة تسليم "الداتا".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.