نفى ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا وجود أزمة بنزين بل تقنين للمادة ولا رفع للدعم من دون خطة بديلة.
الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
أعلن ممثل موزعي المحروقات ومستشار نقابة أصحاب المحطات فادي أبو شقرا انه أجرى "إتصالات بالمعنيين في الدولة، ومع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وأكدوا جميعا ان ليس هناك من رفع للدعم في الوقت الحاضر بدون خطة بديلة". وطمأن ابو شقرا بأن "كميات مادة البنزين متوافرة لدى الشركات حسب الإتفاقيات والعقود"، موضحا ان "الزحمة على المحطات في الآونة الأخيرة، مردها الشائعات الى تسربت عن رفع الدعم، ما تسبب بحال من الهلع لدى المواطنين الذين تهافتوا على محطات الوقود التي لم تتمكن امام ضخامة الطلب على الوقود، من تلبية الحاجات المطلوبة". وقال: "اليوم تأكدنا ان هناك بواخر تفرغ حمولاتها في خزانات الشركات المستوردة"، داعيا المواطنين الى "التروي وعدم الخوف"، مشيرا الى "ان كميات البنزين متوافرة هذا الاسبوع، وسنؤمن كميات أخرى في الأيام المقبلة"، مؤكدا "عدم وجود أزمة محروقات، انما تقنين لهذه المادة بسبب شح الدولار وعدم فتح الاعتمادات". وشكر ابو شقرا الشركات التي تتعاون مع الموزعين والمحطات، ودعا الشركات الأخرى الى التعاون لما فيه مصلحة المواطن". وردا على سؤال، قال ابو شقرا: "اذا لم يكن هناك من سقف للدولار من خلال المنصة التي اعلن عنها فإننا سنبقى نعمل في المجهول". وتوجه ابو شقرا بأحر التهاني للبنانيين بحلول عيد الفطر السعيد، متمنيا ان يلهم الله بعض المسؤولين ليعملوا على ايجاد الحلول للازمات المتفاقمة في البلاد والتي تهدد الوطن وكيانه".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.