نفّذ أصحاب عدد كبير من الصيدليات في المتن، إضرابا تحذيريا وأقفلوا أبواب صيدلياتهم.
الأربعاء ١٩ مايو ٢٠٢١
نفّذ أصحاب عدد كبير من الصيدليات في المتن، إضرابا تحذيريا وأقفلوا أبواب صيدلياتهم اليوم، احتجاجا على آلية توزيع الأدوية وللمطالبة باستلامها بشكل منصف وعادل. وأشاروا الى "اننا وصلنا الى مرحلة دقيقة جدا، حيث ان صحة المريض اصبحت على المحك ولأن الاستمرار بالعمل في الصيدليات اضحى صعبا نظرا لشح الادوية، وفي ظل غياب سياسة دوائية تؤمن الدواء للمواطن وتؤمن استمرارية عمل الصيدليات، لم يعد امامنا سوى اطلاق صرخة مدوية علها تلقى آذانا مصغية لدى المعنيين". وشددوا على أن "اضراب الصيدليات اليوم سيكون بمثابة جرس انذار اخير لحث المسؤولين على ايجاد حلول للازمة، ويعبر عن معاناة قطاع الدواء، وللمطالبة بالاسراع في ايجاد الحلول لان الازمة باتت شاملة وتهدد الامن الصحي للمواطن". وفي سياق متصل، أكّد نقيب الصيادلة غسان الأمين، أنّ "النقابة تدافع عن الصيدلي، وعملها دائماً ضمن القانون". وأشار الأمين في حديثٍ لـ"صوت لبنان 100.5"، إلى أنّ "هناك مادة في القانون تمنع على الصيدلي أن يمتنع عن إعطاء الدواء إلاّ بإذن من وزارة الصحة، لافتاً إلى أن "هناك منطقة تداعت الى الإضراب اليوم". ولفت الى انه تمت دعوة كل الصيادلة الى التعاطف سويا لمواجهة الازمة التي نحن فيها ،واي مشكلة يجب ان توضع لها خطة لحلها. واكد ان توزيع الادوية هو غير عادل بين الصيدليات موضحاً أن النقابات تدافع عن الاعضاء وتقدم الاقتراحات، ومن المفترض بالانتخابات النيابية ان يكون هناك تغيير. بدوره، أكد نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون عبر "صوت لبنان"، ان "المطلوب هو ان تكون لدينا حكومة تعمل وتقوم بالاصلاحات موضحاً أن لدينا نقص بالمستلزمات الطبية والادوية وكواشف المختبرات".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.