وجّه نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون "نداء استغاثة" إلى المسؤولين بسبب انقطاع أدوية البنج.
الأحد ٢٣ مايو ٢٠٢١
وجّه نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون "نداء استغاثة" إلى المسؤولين عبر "المركزية"، محذراً من وقف إجراء العمليات الجراحيّة على أنواعها وحتى الطارئة منها، بسبب انقطاع أدوية البنج. وناشد المسؤولين الإسراع إلى حل هذه "الكارثة" لإنقاذ المرضى من هذا الخطر المُحدق بحياتهم. وكشف عن "واقع خطير تعاني منه المستشفيات منذ أسبوع وحتى اليوم، مرشّح للاستمرار أياماً عدة... ويتمثل هذا الواقع في انقطاع أدوية "البنج" Propofol والـEsmeron" ووكيلهما Droguerie de l'Union، مؤكداً أن "بدون هذين النوعين من الدواء يصبح من المستحيل إجراء العمليات الجراحية، لذلك تجد المستشفيات نفسها ملزَمَة بتعليق العمليات... أما في ما خَصّ المخزون المحدود جداً الموجود لديها، فتتركه للعمليات الطارئة". ونبّه هارون إلى أنه "في حال طال أمد هذه المعضلة فلن نتمكّن من إجراء كل أنواع العمليات حتى المُلحّة والطارئة". وحذّر أن "هذه الحالة خطيرة جداً تتطلب تدخلاً سريعاً من أي مسؤول لحل تلك "الكارثة" فوراً".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.