عاد الفنان اللبناني سمير صفير الى لبنان بعد احتجازه في السعودية.
الخميس ٢٧ مايو ٢٠٢١
عاد الفنان اللبناني سمير صفير الى لبنان بعد احتجازه في السعودية. استقبله في صالون الشرف في المطار النائب سليم عون والملحن نزار فرنسيس وعدد من افراد عائلته . وقال صفير من المطار: اللعبة السياسية معروفة والانقسام العمودي خطأ كبير وما تعرضت له ردّني 15 سنة الى الوراء وبرهن أني كم كنت مخطئًا، فلماذا أدخل في هذه الزواريب؟ مضيفا "لا بد من ان نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لأننا سنخسر بلدنا وسنصبح مشردين". واوضح ان "تم التحقيق معي من قبل 4 محققين والحديث كان سياسيا وسئلت إذا كانت لي علاقة بالجناح العسكري لحزب الله وقد قلت إنني مع الجيش وضد الأحزاب المسلحة". واذ اشار الى ان "مَن أنقذني فخامة رئيس الجمهورية واللواء عباس ابراهيم والقوى الأمنية وقائد الجيش جوزاف عون واللواء طوني صليبا"، ختم "اعترفت أنني كنت عنيفًا وكان لا بد من ان يحدث ما حدث لأصحو".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.