أعلن منافسان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شراكة يمكن أن تطيح به كأطول زعماء إسرائيل بقاء في السلطة.
الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
أعلن منافسان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شراكة يمكن أن تطيح به كأطول زعماء إسرائيل بقاء في السلطة. فمن هو نفتالي بينيت؟ بنى السياسي الإسرائيلي نفتالي بينيت، الذي يُرجح أن يكون رئيس الوزراء التالي، نفسه بنفسه ليصبح من أصحاب الملايين في مجال التكنولوجيا ويحلم بضم معظم أراضي الضفة الغربية المحتلة. يقول بينيت إن إقامة دولة فلسطينية سيكون انتحارا لإسرائيل، عازيا ذلك لأسباب أمنية. لكن حامل لواء اليمين المتدين في إسرائيل والمؤيد بشدة للمستوطنات اليهودية قال إنه سيتعاون مع خصومه السياسيين لإنقاذ إسرائيل من كارثة سياسية. ينتمي بينيت البالغ من العمر 49 عاما، وهو ابن مهاجرين أمريكيين، إلى جيل أصغر من جيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البالغ من العمر 71 عاما وأطول زعماء إسرائيل بقاء في السلطة. وبينيت جندي سابق في القوات الخاصة وسمى ابنه الأكبر على اسم يوني شقيق نتنياهو الذي قُتل في غارة إسرائيلية لتحرير ركاب مخطوفين في مطار عنتيبي بأوغندا عام 1976. وكانت لبينيت علاقة طويلة الأمد بنتنياهو شابها التوتر في أغلب الأحيان إذ عمل بين عامي 2006 و2008 مساعدا كبيرا لرئيس الوزراء الذي كان وقتئذ زعيما للمعارضة قبل أن يرحل بسبب خلاف وقع بينهما حسبما تقارير. واقتحم بينيت معترك السياسة عام 2013، إذ عمد إلى تجديد حزب مؤيد للاستيطان وتولى منصب وزير الدفاع وأيضا حقيبتي التعليم والاقتصاد في حكومات مختلفة لنتنياهو. وبينيت رئيس سابق لمجلس يشع، حركة المستوطنين الرئيسية في الضفة الغربية، وجعل من ضم أجزاء من الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 سمة رئيسية لبرنامجه السياسي، لكن كرئيس لما توصف بحكومة "التغيير"، والتي ستتضمن أحزابا يسارية ووسطية بينما تعول على دعم المشرعين العرب في البرلمان، سيكون المضي في مسألة الضم أمرا متعذرا من الناحية السياسية. وقال بينيت إنه سيكون على كل من اليمين واليسار التوافق بشأن هذه القضايا الفكرية. نبذة ولد بينيت في مدينة حيفا الإسرائيلية لأبوين مهاجرين من سان فرانسيسكو، وهو يهودي متدين. ويعيش الآن مع زوجته جيلات، وهي طاهية للحلوى، وأطفالهما الأربعة في ضاحية رعنانا الثرية بتل أبيب. ويتحدث بينيت، شأنه شأن نتنياهو، بطلاقة اللغة الإنجليزية باللهجة الأمريكية وأمضى جزءا من طفولته في أمريكا الشمالية مع والديه. وبينما كان يعمل في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، درس بينيت القانون في الجامعة العبرية بالقدس. وفي عام 1999 شكّل شركة ناشئة ثم انتقل إلى نيويورك ثم باع شركته كيوتا للبرامج المضادة للاحتيال في نهاية المطاف لشركة الأمن الأمريكية (آر.إس.إيه) مقابل 145 مليون دولار في عام 2005. عندما سعت حكومة نتنياهو العام الماضي للمضي قدما في ضم الضفة الغربية وبناء المستوطنات في الشهور الأخيرة من ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قال بينيت، الذي كان وزيرا للدفاع حينها، إن "القوة الدافعة للبناء في البلاد يجب ألا تتوقف، ولو لثانية". وألغيت خطة الضم في نهاية الأمر مع تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات. ولا يرى المحللون سوى فرصة ضئيلة لإحياء الخطة في عهد خلف ترامب، الرئيس الديمقراطي جو بايدن. ومع ذلك سيعتبر الفلسطينيون على الأرجح تولي بينيت للسلطة ضربة لآمال التوصل إلى سلام عبر التفاوض وإقامة دولة مستقلة لهم، وهي الصيغة الدبلوماسية القائمة منذ وقت طويل والتي يفضلها بايدن. وعبَّر بينيت، المؤيد لتحرير الاقتصاد، عن دعمه للحد من التعقيدات الروتينية الحكومية وخفض الضرائب. وعلى عكس بعض من حلفائه السابقين في اليمين المتدين، فإن بينيت ليبرالي نسبيا في قضايا مثل حقوق المثليين والعلاقة بين الدين والدولة في بلد يتمتع الحاخامون المتشددون فيه بنفوذ كبير.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.