أكد رئيس تجمّع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة انّه لا يمكن ان نحلّ مكان الدولة.
الإثنين ٠٧ يونيو ٢٠٢١
أكد رئيس تجمّع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة أن “لا خيار أمامهم سوى التقنين، لافتاً الى أن لا قدرة لهم على التحمّل بعدما وصلت ساعات القطع الى عشرين ساعة في النهار، الأمر الذي يؤثر عليهم من ناحية تأمين قطع الغيار والصيانة المُسعّرة بحسب السوق السوداء، فضلاً عن شح مادة المازوت وإضطرارهم الى شرائها أيضاً من السوق السوداء بـ38 ألف ليرة.” وقال سعادة في حديث لـ "صوت لبنان": “فليؤمّنوا لنا 6 الى 7 ساعات قطع والمازوت بالسعر الرسمي عندها نعدل عن فكرة التقنين.” وأشار الى أن “برنامج التقنين سيبدأ هذا الأسبوع بعد إنتهاء الإتصالات، مذكّراً بأنه سيشمل 5 ساعات بالـ 24 ساعة، 3 بالليل وساعتان في النهار.” وفي حديث عبر "أل بي سي" قال سعادة: لا يمكن ان نؤمن الكهرباء 24/24 ولتأمين 20 ساعة نعاني من ثمن قطع الغيار وعدم تأمين المازوت واضطرارنا للجوء الى السوق السوداء. أضاف: لا يمكن ان نحلّ مكان الدولة ويمكننا تأمين 16 ساعة كهرباء كحد أقصى، والمطلوب من الدولة تأمين 6 الى 8 ساعات تغذية ونحن نغطي الساعات الباقية
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.