تجنّب النائب فيصل كرامي الحديث عن تشكيل الحكومة بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
الإثنين ٠٧ يونيو ٢٠٢١
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، وعرض معه للتطورات العامة في البلاد بالإضافة الى الاوضاع في الشمال. كرامي بعد اللقاء، صرح النائب كرامي للصحافيين فقال: "الكلام في السياسة يبقى ملك رئيس الجمهورية، وطبعا المجالس بالامانات. لكني نقلت، من جهتي، لفخامة الرئيس شكوى وصرخة الناس من الوضع الاقتصادي المتردي، ومن تداعياته على الأمور الاجتماعية وعلى المواطنين واستمعت منه لمعاناته في موضوع تشكيل الحكومة". أضاف: "طبعا نحن نشاهد كيف تتهاوى القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والمعيشية الواحدة تلو الأخرى، لذلك شددنا على ان المخرج الوحيد لكل هذه المشاكل يبدأ بتشكيل حكومة، ونحن ندعو الى ان يجلس المعنيون مع بعضهم البعض حتى يخرجوا بحكومة ترضي الناس والشعب". وتابع: "نحن امام مبادرة يقودها الان رئيس مجلس النواب نبيه بري، نتمنى له التوفيق لتكون بادرة خير ننطلق من خلالها الى انقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة في لبنان". واردف: "كذلك وضعت فخامة الرئيس في صورة القرار الأخير الذي اتخذته اللجنة في موضوع التصدير لمجلس التعاون الخليجي والمملكة العربية السعودية، وذلك بحصر كل التصدير من مرفأ بيروت، وهذه سابقة خطيرة وفيها ظلم لمرفأ طرابلس وللمعابر الحدودية، والمطلوب الان وضع سكانر في هذه المرافئ والمرافق والمعابر وليس القضاء عليها. ونحن كنواب عن مدينة طرابلس نقلنا الشكوى الى فخامة الرئيس وقد وعدنا بالمعالجة". سئل: هل طرحتم مع فخامة الرئيس أي بديل للوضع الحكومي الحالي؟ أجاب: "هناك رئيس حكومة مكلف وان شاء الله خيرا". وسئل عن صحة ما يتم التداول فيه عن تدخل خارجي في منطقة طرابلس، فأجاب: "لا يوجد تدخل خارجي".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.