أكدّ وزير التربية طارق المجذوب من بعبدا أنّ الامتحانات الرسمية اكيدة واجراؤها واجب.
الثلاثاء ٠٨ يونيو ٢٠٢١
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعمه الكامل للقطاع التربوي بكل مكوناته، واصفا إياه "بالقطاع الحيوي للبنان الذي هو رافعة أساسية للبلد واقتصاده". وذلك بحسب ما نقل عنه وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف طارق المجذوب الذي زار قصر بعبدا يرافقه المدير العام للوزارة فادي يرق ومديرة الارشاد والتوجيه في الوزارة هيلدا خوري، وكان عرض للترتيبات التي اتخذتها الوزارة لانهاء العام الدراسي والتحضيرات الجارية لاجراء الامتحانات الرسمية. وبعد الاجتماع ادلى الوزير المجذوب بتصريح، فقال: "اطلعنا رئيس الجمهورية على آلية انهاء العام الدراسي الراهن للصفوف الانتقالية، بحيث ينتهي التدريس نهاية حزيران. كذلك وضعناه في أجواء التحضير للامتحانات الرسمية للشهادتين المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة، إضافة الى التحضيرات للعام الدراسي القادم بشؤونه وشجونه. وعبر الرئيس عن دعمه الكامل للقطاع التربوي بكل مكوناته، وشدد على دعم هذا القطاع الحيوي للبنان، والذي هو رافعة أساسية للبلد ولاقتصاده. ولا ضير من التذكير بدعم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب للمحافظة على الشهادات الرسمية". وختم: "سيتم استكمال الملف التربوي مع دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس الحكومة ومع الرئاسات الثلاث في القريب العاجل". هل من تأكيد على اجراء الامتحانات الرسمية، وكيف سيتم التعاطي مع هذا الامر عمليا، في ظل جائحة "كورونا". ـ "الأكيد ستكون لدينا امتحانات رسمية، لأن الأمر اساسي للبنان، ومن الواجب اجراؤها. بالإضافة الى ذلك، فإنه يتم العمل على الآليات لتكون الأمور واضحة مع المدير العام والوحدات الإدارية والسيدة خوري، لتتأمن لدينا الأمور الصحية من وقاية وإجراءات محترمة. ونأمل انه بتعاوننا وبدعمكم الإعلامي سننجح في هذا الاستحقاق الوطني بامتياز".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.