أكد قائد الجيش بذل جهود متواصلة لمساعدة العسكريين بكل الوسائل الممكنة لتخطي الصعاب.
الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
تفقد قائد الجيش العماد جوزاف عون كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان في الريحانية، حيث التقى ضباط دورة الأركان 35، الذين سيتخرجون قريبا وتوجه إليهم قائلا: "تمكنتم بإصراركم من تخطي الصعاب واجتزتم استحقاقاتكم الأكاديمية بنتائج مميزة، فالقائد الناجح يبرز خلال الظروف الصعبة، وأي ظروف أشد صعوبة من الأعباء الاقتصادية الضاغطة التي لا ترحم؟". أضاف: "تمر البلاد في مرحلة صعبة ودقيقة على الصعيد الاقتصادي، وقيادة الجيش تبذل جهودا متواصلة لمساعدة العسكريين بكل الوسائل الممكنة، سواء أكان عبر دعم الطبابة العسكرية أم التنسيق مع الجيوش الصديقة للحصول على مساعدات. وفي هذا السياق، تبرز المبادرة المشكورة التي ستقوم بها دول صديقة من خلال عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش". وهنأ عون ضباط الدورة ودعاهم إلى "استثمار المعلومات والمهارات التي اكتسبوها في حياتهم العملية"، متمنيا لهم "النجاح والتوفيق في وظائفهم المستقبلية. وختم: "ستزول الصعوبات حتما. وبفضل إرادتنا الصلبة، سنعبر إلى بر الأمان".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.