صنّف الاتحاد الأوروبي لبنان ضمن فئة "البلدان البيضاء" بالنسبة إلى وباء كورونا.
الخميس ١٧ يونيو ٢٠٢١
أعلنت شركة طيران الشرق الاوسط -الخطوط الجوية اللبنانية، في بيان، "أن الاتحاد الأوروبي قد صنف لبنان ضمن فئة "البلدان البيضاء" بالنسبة إلى وباء كورونا. إن هذا القرار الإيجابي لا يعني تلقائيا السماح بسفر اللبنانيين الحائزين تأشيرة سياحية Visa Type C إلى مختلف دول الإتحاد الأوروبي، وبالتالي يجب انتظار قرار كل دولة على حدة، لذلك يرجى من المسافرين الكرام التأكد من شروط الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي قبل تنظيم رحلاتهم عبر الرابط التالي: https://bit.ly/3zIsswy ". واشارت الشركة إلى أن "فرنسا وقبرص هما الدولتان الاوروبيتان اللتان تسمحان حاليا بدخول اللبنانيين حاملي تأشيرة سياحية Visa Type C الى أراضيهما و ينتظر أن يطبق هذا القرار من قبل عدد من الدول الأوروبية". واوضحت انه للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة:مركز الإتصالات MEA Call Center 961-01-629999 - callcenter@mea.com.lb أو زيارة: www.mea.com.lb".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.