بحث وزير المالية مع وفد فرنسي في دعم ادارة المالية العامة وقال: ملتزمون بالمضي قدما في الإصلاحات المطلوبة دوليا.
الخميس ١٧ يونيو ٢٠٢١
استقبل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور غازي وزني وفدا من وكالة التنمية الفرنسية AFD ومؤسسة Expertise France ووفدا من معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي برئاسة لميا مبيض بساط، في حضور مدير المالية العامة بالوكالة جورج معراوي. تم البحث خلال الاجتماع في موضوع الدعم الفرنسي لإدارة المالية العامة في لبنان خاصة في ما يتعلق بإصلاح الشراء العام وتعزيز شفافية الموازنة. وشكر وزني الدولة الفرنسية ورئيسها ومؤسساتها على دعمها الثابت للبنان، وقال:"إننا لا نزال ملتزمون بالمضي قدما في الإصلاحات المطلوبة من قبل المجتمع الدولي والمدرجة في خارطة الطريق الفرنسية للبنان، ولا سيما تلك المتعلقة بالحوكمة المالية، مثل الشراء العام وشفافية الموازنة، وأيضا تحديث مديرية الشؤون العقارية".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.