شارك رجل العنكبوت زوار البابا فرانسيس في الفاتيكان متقدما الحضور.
الأربعاء ٢٣ يونيو ٢٠٢١
شارك رجل العنكبوت زوار البابا فرانسيس في الفاتيكان متقدما الحضور. جلس رجل ضيفا، يرتدي زيًا كاملًا باللون الأحمر والأسود والأزرق وغطاء الرأس، وكأنّه خرج من كتاب هزلي أو من شريط سينمائي. جلس متقدما في قسم كبار الشخصيات للجمهور، في ساحة سان داماسو في لفاتيكان. جلس بهدوء بجوار كاهن يرتدي ملابس سوداء بدا وكأنه غير منزعج من الشخصية الملونة ذات العيون البيضاء الكبيرة. البابا فرنسيس حيّاه وصافحه بحرارة وبسمة، برغم قانون التباعد الاجتماعي المفروض في دائرة الفاتيكان. استمع سبايدرمان وهو جالس بين المؤمنين، إلى البابا فرانسيس ،خلال لقائه العام الأسبوعي، في ساحة سان داماسو في الفاتيكان. وينشط سبايدرمان حاليا في تفقد الأطفال في المستشفيات، وهذا ما دفع ،في العام الماضي ،الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا فيلارديتا منحه جائزة لعمله الإنساني مع الأطفال المرضى.



بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.