أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"...
الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١
أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"... وقد يكون من أكثر ما نحتاج إليه في هذه الفترة أن نشعر وأن أحداً بجانبنا أو أن الأمل ما زال موجوداً، أن هناك من لا يزال مؤمناً بهذا الوطن. "إل جي" من جهتها، لم ترد أن يمر عيد الأضحى من دون أن تذكّر وسائل الإعلام التي لطالما وقفت الى جانب هذه العلامة التجارية، أن "إل جي" تقدرهم وتعتز برابط العمل والذي تحول الى صداقة أيضاً معهم، فأرسلت لهم ما اعتبرته "رسالة أمل" في هذه الظروف الصعبة. تعي "إل جي" أن هذه ظروف مؤقتة في لبنان لذلك لم يتغير أي شيء في تعاملها مع السوق المحلي، ولا زالت تقوم بمبادراتها وتطلق منتجاتها كما عاهدناها لأنها تؤمن بلبنان وأهله وقدرة وسائله الإعلامية على الوقوف الى جانب بلدهم بالطريقة الصحيحة وتسيير الأمور بايجابية. نعم، سيعود لبنان أفضل من السابق، هي غيمة سوداء تمر فوق بلادنا إلا أنها ستزول قريباً. نعم "إل جي" ما زالت متمسكة بلبنان ومؤمنة به، وبلا شك سنظل إلى جانب بعضنا البعض لحين تمر هذه الفترة وحتى بعدها.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.