أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"...
الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١
أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"... وقد يكون من أكثر ما نحتاج إليه في هذه الفترة أن نشعر وأن أحداً بجانبنا أو أن الأمل ما زال موجوداً، أن هناك من لا يزال مؤمناً بهذا الوطن. "إل جي" من جهتها، لم ترد أن يمر عيد الأضحى من دون أن تذكّر وسائل الإعلام التي لطالما وقفت الى جانب هذه العلامة التجارية، أن "إل جي" تقدرهم وتعتز برابط العمل والذي تحول الى صداقة أيضاً معهم، فأرسلت لهم ما اعتبرته "رسالة أمل" في هذه الظروف الصعبة. تعي "إل جي" أن هذه ظروف مؤقتة في لبنان لذلك لم يتغير أي شيء في تعاملها مع السوق المحلي، ولا زالت تقوم بمبادراتها وتطلق منتجاتها كما عاهدناها لأنها تؤمن بلبنان وأهله وقدرة وسائله الإعلامية على الوقوف الى جانب بلدهم بالطريقة الصحيحة وتسيير الأمور بايجابية. نعم، سيعود لبنان أفضل من السابق، هي غيمة سوداء تمر فوق بلادنا إلا أنها ستزول قريباً. نعم "إل جي" ما زالت متمسكة بلبنان ومؤمنة به، وبلا شك سنظل إلى جانب بعضنا البعض لحين تمر هذه الفترة وحتى بعدها.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.