قررت شركة فلوريدا أن يسافر الناس إلى الفضاء في منطاد عملاق يبدأ في عام 2024.
السبت ٢٦ يونيو ٢٠٢١
قررت شركة فلوريدا أن يسافر الناس إلى الفضاء في منطاد عملاق يبدأ في عام 2024. ستأخذ شركة السفر الناشئة التي تتخذ من فلوريدا مقراً لها الركاب إلى أقصى حدود الفضاء في منطاد أطلقوا عليه اسم نبتون. يحمل بالون الفضاء كبسولة مضغوطة بسعة 8 ركاب والتي تخطط Space Perspective لإطلاقها من مركز كينيدي للفضاء في ناسا. سيصل الركاب إلى ارتفاع 100000 قدم بعد رحلة تستغرق ساعتين. بمجرد الوصول إلى هناك ، تدور الرحلة حول كوكب الأرض مع الاستمتاع بالمناظر المخصصة عادةً لرواد الفضاء. سيكون لدى ركاب نبتون فقط بار ودورة مياه على متن الطائرة من أجل الراحة. بعد انتهاء الرحلة ، سينهي الركاب رحلتهم التي استغرقت ست ساعات بهبوط (نأمل أن يكون لطيفًا) في المحيط. من هناك ، سيصعدون على متن قارب للعودة إلى اليابسة. في حين أن الرحلة إلى الفضاء ليست رخيصة بالتأكيد ، يبدو أنها مع Space Perspective أقل مما تخطط له شركة Virgin Galactic لنقل السياح الى النجوم ...

توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.