جالت السفيرة الفرنسية آن غريو للمرة الثانية في محمية اهدن، برفقة عدد من الاصدقاء.
الإثنين ٢٨ يونيو ٢٠٢١
جالت السفيرة الفرنسية آن غريو للمرة الثانية في محمية اهدن، برفقة عدد من الاصدقاء. استقبلتها مديرة المحمية المهندسة ساندرا كوسا ورحبت بها "صديقة لحرج اهدن في كل الفصول، فهي بزيارتها الاولى تعرفت على جماله في فصل الشتاء حيث يغطي الثلج خضاره، واليوم مع بدء فصل الصيف ما يعني ان الدعوة مفتوحة لها لتزوره في الخريف المقبل وفي فصل الربيع، اذ لكل فصل لوحات مختلفة في المحمية". وأعربت السفيرة غريو عن فرحها بما شاهدت في هذه المحمية التي قصدها ايضا زوجها الاسبوع الماضي، متمنية أن تتكرر زياراتها اليها دائما. ثم انتقلت الى جرد إهدن العالي وتحديدا الى محلة نبحاي، حيث غرست مع الناشط البيئي سايد مرقص الدويهي شجيرة أرز بعمر الثلاث سنوات باسمها قبل ان يوزع الدويهي على الوفد المرافق للسفيرة نصوبا من الارز اللبناني الاصيل.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.