غرد النائب آلان عون عبر "توتير" من الأونيسكو: "إقرار البطاقة التمويلية مساعد ومفيد إنما ليس حلا كافيا أو إنجازا".
الأربعاء ٣٠ يونيو ٢٠٢١
غرد النائب آلان عون عبر "توتير" من الأونيسكو: "إقرار البطاقة التمويلية مساعد ومفيد إنما ليس حلا كافيا أو إنجازا، بل يدخل للأسف في سياسة الترقيع، بدل اعتماد حلول مالية جذرية ما زالت عالقة بين حكومة مستقيلة مشلولة وحكومة جديدة منتظرة، فنحن كجريح مصاب يتعرض لنزيف في كل أنحاء جسده فيما نضع ضمادة على أحد جروحه". أضاف: "لا يجوز ألا ترتبط البطاقة بعملية ترشيد الدعم لأننا لو كنا في دولة غنية ولديها موارد وتريد أن تتكارم على مواطنيها، كان هذا جيدا، إنما نحن نتكارم من أموال الناس. نبيع الناس أننا ندعم الكهرباء وندعم البنزين ونمول ذلك من جيوبهم، لا يحق لنا ان نستسهل استمرار المساس بها مهما حصل". وتابع: "مسؤولية ترشيد أو رفع الدعم هي مسؤولية مشتركة على الجميع ولا يجب تقاذفها لأن كل الحكومات والمجالس النيابية ساهمت في الإنفاق المتضخم، وفي عجز الموازنات، وفي الخيارات النقدية، لا سيما تثبيت سعر الصرف الذي أهدر القسم الأكبر من أموال مصرف لبنان".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.