وضع الأميران البريطانيان وليام وهاري خلافاتهما جانبًا عندما كشفا النقاب عن تمثال لأمهما الراحلة الأميرة ديانا في عيد ميلادها الستين.
الجمعة ٠٢ يوليو ٢٠٢١
وضع الأميران البريطانيان وليام وهاري خلافاتهما جانبًا عندما كشفا النقاب عن تمثال لأمهما الراحلة الأميرة ديانا في عيد ميلادها الستين. أملا في أن تكون ذكرى دائمة لحياتها وإرثها. بدا الشقيقان ، اللذان كان خلافهما موضوع تدقيق إعلامي مكثف ، مرتاحين معًا عندما كشفا عن تمثال ديانا في Sunken Garden of Kensington Palace في وسط لندن ، منزلها السابق. يصور التمثال البرونزي ديانا ، التي قُتلت في حادث سيارة في باريس عام 1997 ، محاطة بثلاثة أطفال ، وقال قصر كنسينغتون إنه يمثل "عالمية وتأثير الأجيال" لعملها. وقال الأخوان في بيان "في عيد ميلاد والدتنا الستين ، نتذكر حبها وقوتها وشخصيتها - وهي الصفات التي جعلتها قوة للخير في العالم ، وغيرت حياة لا تعد ولا تحصى نحو الأفضل". أضاف البيان"كل يوم نتمنى لو كانت لا تزال معنا ، ونأمل أن يُنظر إلى هذا التمثال إلى الأبد كرمز لحياتها وإرثها". انضم ويليام وهاري الى شقيق والدتهما تشارلز سبنسر وشقيقتيها سارة مكوركوديل وجين فيلوز، في الحدث الصغير الخاص في Sunken Garden ، أحد الأماكن المفضلة لديانا. واحتفل عدد من البريطانيين بعيد ميلاد ديانا على طريقتهم الخاصة.



بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.