أعلنت مؤسسة "كهرباء لبنان" عن متابعتها قسريًا الإجراءات الاحترازية.
الخميس ٠١ يوليو ٢٠٢١
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أنه "لما كان قد وصل القسم الأول من شحنة مادة الغاز أويل إلى المياه الإقليمية اللبنانية بتاريخ 28/06/2021، ورسوه قبالة مصب معمل دير عمار، لم تتمكن مؤسسة كهرباء لبنان من تفريغ حمولته لغاية تاريخه، وذلك جراء عدم فتح الاعتماد المستندي العائد له، الأمر الذي أدى إلى استنفاد تخزين هذه المادة بشكل حاد جدًا في المعامل العاملة على هذه المادة، وعليه، وإزاء هذا الوضع الخارج عن إرادة مؤسسة كهرباء لبنان، ستتابع المؤسسة قسريًا، اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية بما يتجانس مع تخزين مادة الغاز أويل المتوفر لديها، لتأمين حدّ أدنى من الاستقرار في التغذية بالتيار الكهربائي لأطول فترة ممكنة إلى حين نفاده بالكامل، بحيث أنها ستعمد إلى توقيف معملي دير عمار والزهراني بالتتابع، مما سيخفض القدرة الإنتاجية الإجمالية بحوالي //150// ميغاواط ويؤدي إلى إطالة فترة الإنتاج من هذه المعامل بحوالي أربعة أيام إضافية، وذلك إلى حين تبيان ما ستؤول إليه مسألة الاعتماد المستندي مطلع الأسبوع المقبل ليصار على أثرها، في حال تم فتحه، إلى تفريغ حمولة الناقلة البحرية الموجودة ثم إعادة القدرة الإنتاجية إلى ما كانت عليها".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.