أوضحت المديرية العامة في أمن الدولة ما جرى أمام محطة المحروقات.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
أوضحت المديرية العامة لأمن الدولة أنّه "بتاريخ 6/7/2021 قرابة الساعة 11:00 حصل إشكال فردي وتضارب على محطة (مدكو)-فرن الشباك بين عناصر من أمن الدولة باللباس المدني يقومون بتعبئة المحروقات لسياراتهم الخاصة مع دورية من نفس المديرية تقوم بمهمة روتينية على محطات المحروقات لتسهيل أمور المواطنين قبل أن يعرّف العناصر المدنيون عن صفتهم". أضاف البيان أن المديرية العامة لامن الدولة تجري تحقيقا شاملا في الموضوع. مع الإشارة إلى ان لا علاقة لأي مديرية أمنية اخرى بموضوع الاشكال المذكور اعلاه. وكان حصل إشكال بين عناصر من القوة الضاربة في ″أمن الدولة″ وعناصر من الجهاز نفسه في قسم بعبدا على محطة ″مدكو″ في فرن الشباك مقابل سنتر أبراج، بعدما ضبط عناصر من القوة الضاربة زملاء لهم في ″أمن الدولة″ يتقاضون ″عمولات″ من عدد من السيارات لتسهيل تعبئة البنزين. وبحسب المعلومات فقد تطوّر الإشكال إلى تبادل إطلاق النار بين العناصر، قبل أن يتم حسم الوضع وتوقيف العناصر المتورطة وسط حالة من الهلع والرعب دبّت في صفوف المواطنين والمارّة في المحلّة، خصوصا اولئك الذين ينتظرون دورهم لتعبئة البنزين.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.