وقع حتى الآن 20 إصابة في صفوف عناصر قوى الأمن الداخلي في المواجهات أمام منزل الوزير محمد فهمي.
الثلاثاء ١٣ يوليو ٢٠٢١
أشارت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها على "تويتر" إلى أن "أثناء قيام عدد من اهالي شهداء المرفأ بالاعتصام امام المبنى الذي يقطن فيه وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، حضرت مجموعات اخرى الى المكان وقاموا بتكسير مداخل المبنى والاعتداء المفرط على عناصر قوى الامن الداخلي". أضافت: "وبعد وقوع اصابات وجروح مختلفة عديدة في صفوف العناصر، اعطيت الاوامر باخراجهم من المكان. ان ما نقوم به هو واجبنا القانوني في حماية الممتلكات العامة والخاصة". ونشرت قوى الأمن عبر “تويتر”، فيديو من أمام منزل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي. وقالت، “فيديو يظهر فيه تحطيم مدخل المبنى، علماً أنه وقع حتى الآن 20 إصابة في صفوف عناصر قوى الأمن الداخلي”.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.