أعلن تجمع اصحاب الصيدليات التوقف عن العمل اعتبارا من صباح غد الجمعة.
الخميس ١٥ يوليو ٢٠٢١
أكّد تجمع اصحاب الصيدليات أنه لم يعد يستطيع الاستمرار في العمل لخدمة المرضى، معلناً التوقف عن العمل اعتبارا من صباح الجمعة 2021/7/16 الى حين اقرار وزارة الصحة لجداول ومؤشر الاسعار وتامين الحماية للصيدليات “لنتمكن من الاستمرار برسالتنا”. وأضافوا في بيان، “بعد الاستباحة اليومية التي تتعرض لها الصيدليات وتهديد الصيدلي بحياته وممتلكاته نتيجة لعدم توفر الادوية في الصيدليات وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع من وزارة الداخلية والقوى الامنية التي يفترض ان تؤمن الحماية وتصون كرامة المواطنين. وبعدما حدد وزير الصحة اكثر من موعد لاصدار اللوائح التي تبين الادوية المدعومة والاخرى التي سيرفع عنها الدعم بحسب الاتفاق بين الوزارة والمصرف الا انه وللاسف لم يتم الايفاء بأي من تلك الوعود وبقيت حبرا على ورق وبقيت الصيدليات بمواجهة الناس خالية من الادوية نتيجة لتمنع المستوردين والمستودعات عن التسليم قبل صدور اللوائح”. وتابع، “على الرغم من مطالباتنا المتكررة لمعالي الوزير بضرورة الاسراع بترشيد الدعم وفق لوائح واضحة ليتم تامين حاجة الناس من الادوية الا ان الجواب كان دوما هو بوضع الخطوط الحمراء على الدعم دون الالتفات الى ان المرضى لم يعودوا يجدوا علاجاتهم بعد ان اصبحت الصيدليات شبه خاوية منها”. ولفت إلى أن في خضم كل ذلك يرى تجمع اصحاب الصيدليات باننا لم نعد نستطيع الاستمرار في عملنا لخدمة المرضى ونجد انفسنا مرغمين على التوقف عن العمل اعتبارا من صباح يوم الجمعة 2021/7/16 الى حين اقرار وزارة الصحة لجداول ومؤشر الاسعار وتامين الحماية للصيدليات لنتمكن من الاستمرار برسالتنا.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.