اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها".
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠٢١
اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها"، مشيرًا إلى أن "يبدو انه كان ينتظر بفارغ الصبر الخروج من التخبط في هذه الشرنقة". ورفض الفرزلي، في حديث الى "صوت كل لبنان"، استباق الأمور والحديث عن الاتجاه الذي ستسلكه في المستقبل، لافتًا الى أن "من عرقل التأليف كان يعلم مسبقاً أن هناك أزمة لابد من أن تقع في حال تم الاعتذار"، معتبراً أن "العوامل الشخصية والأحقاد والكيديات ساهمت في خراب البلد وافشال إمكانية تشكيل الحكومة". ورأى أن "شيئاً لن يتغير وأن رئيس الجمهورية ميشال عون يريد الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال الى حين اجراء الانتخابات النيابية"، مشددا في المقابل على "الجاهزية لمحاولة دفع الامور باتجاه تسوية وتشكيل حكومة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.