أنطوان سلامه- لا عيد في لبنان في ظل هذه المنظومة الحاكمة المتحكمة المتسلّطة.
الإثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١
أنطوان سلامه- لا عيد في لبنان في ظل هذه المنظومة الحاكمة المتحكمة المتسلّطة. نضحك على أنفسنا حين نقول أضحى مبارك وكل عام وانتم بخير. من مسار تشكيل الحكومة، تكليفا أوليا واعتذارا وبحثا عن مكلّف جديد، يتضح أنّ هذه المنظومة، خصوصا في رباعيتها، الثنائي الشيعي، وتيار المستقبل الأقوى سنيا، والتيار الوطني الحر صاحب شعار كتلة لبنان القوي والرئيس القوي والعهد القوي، لا يمكن أن تشكّل حكومة في الحد الأدنى من الأمال. لا نظلم. تذكروا من اختار وهلل وطبّل وزمّر لحسان دياب الذي يُجمع من تعامل معه على أنّه ليس رجل المرحلة، وربما أي مرحلة. تأملوا بوزراء الاقتصاد والطاقة والداخلية...الخ ولا تنسوا الوزراء الآخرين الذين جاء بهم من يعتبر أنّه يدير البلاد والعباد، إما من الغرف- الأقبية، أو من "المصيف " . وقاحة ما بعدها وقاحة. يفشلون ولا يخجلون. عيد الأضحى؟ حكام كدمى من خشب، لم تنزل دمعة من عيونهم حين تطايرت شظايا الجريمة ضدّ الإنسانية في المرفأ. تجرأ أحدهم واتحفنا : لا سلطة لي على المرفأ.... تجرأ الثاني ونزل الى السراي حفاظا على مقام سني كان هو من بهدله وأطاح بركائزه وقيمه، بفشله، وبجعل بلاطه ملاذا للمستشارين الفاشلين والوقحين والفاسدين. سلطة تشريعية، بكل مكوّناتها، تتمادى في تغطية "مجرمين" لا يمكن الا أن يكونوا بصفة "هارب من وجه العدالة"، من "الطفّار". أحزاب سلطوية تتحدّث باسم الله حينا والطائفة والمذهب حينا آخر وتحاضر في العفة. لا عيد في لبنان. لبنان في حداد على نفسه، بعدما قبره سفلة. لا عيد في لبنان: طالما لا دواء فيه ولا وقود لدفء...ولا من يرحم. مع محبتي واحترامي لكل جمعية خيرية تضيئ شمعة في ليل لبنان الأسود كوجوههم... مع تمنياتي للبنانيين الأنقياء بالنجاة من " قطاعي" الطرق المؤدية الى حياة الفرح والطمأنينة والرخاء والسلام...
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.