أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة الاضراب، بدءا من يوم الاربعاء في 28 تموز الحالي لغاية مساء يوم الجمعة الواقع فيه 6 آب ضمنا.
الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١
أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة الاضراب، بدءا من يوم الاربعاء في 28 تموز الحالي لغاية مساء يوم الجمعة الواقع فيه 6 آب ضمنا. وذكر البيان المطالب التالية: اولا: ايجاد حل لمشكلة الدوام التي بات من المستحيل على الموظف تحملها. - الإيعاز إلى الإدارات العامة كافة لوضع خطة طوارئ لتسيير المرفق العام، بحيث توائم بين ما تحتاجه الإدارات من الموظفين لذلك، لا سيما في ضوء خلوها من مستلزمات ومقومات الإنتاجية، وبين إمكانيات الموظفين للحضور، والتي لا تتجاوز ال 40 % من أيام العمل الرسمي، وذلك لغاية الساعة الثانية من بعد ظهر أيام الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء والخميس والساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الجمعة. ثانيا: إعداد النص اللازم لمعالجة كلفة الانتقال الى مراكز الوظيفة باعتماد أحد الخيارات التالية: أ- زيادة بدل النقل ليواكب ارتفاع كلفته الحقيقية. ب- تأمين خطة نقل لموظفي القطاع العام. ج- تأمين بونات بنزين بما يتناسب والمسافات التي يقطعها الموظف. ثالثا: حل مشكلة تدني قيمة التقديمات الصحية والإجتماعية في تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. رابعا: أ- تصحيح الرواتب والأجور، بما يتناسب مع مؤشر الغلاء أو على الأقل وفق سعر المنصة الرسمية في كل حين. ب- احتساب تعويضات الصرف التي ترتبت أو أودعت في المصارف بالليرة اللبنانية، على سعر المنصة الرسمية بتاريخ تسديدها لمودعيها. وإلى أن يتحقق ذلك، ومع حرصها على الإبقاء على الحد الضروري لاستمرارية المرفق العام بما يتناسب وقدرات الموظفين في ظل الوضع القائم، تدعو الهيئة الإدارية للرابطة كل العاملين في الإدارات العامة إلى ما يلي: - الإضراب وعدم الحضور إلى مراكز العمل ابتداء من صباح يوم الاربعاء الواقع فيه 28 تموز/2021 ولغاية مساء يوم الجمعة الواقع فيه 6 آب ضمنا. - مغادرة مراكز العمل عند الساعة الثانية من بعد ظهر كل من أيام الاثنين والثلاثاء (26 و27 تموز الجاري)". وختمت: "تعقد الهيئة الإدارية للرابطة مؤتمرا صحافيا عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس الواقع فيه 29 تموز، كما أنها ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة ومواكبة المستجدات، ليبنى على الشيء مقتضاه".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.