اتفق الرئيسان ميشال عون ونجيب ميقاتي على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة.
الأربعاء ٢٨ يوليو ٢٠٢١
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرابة الثالثة والربع في قصر بعبدا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في لقاء هو الثاني بينهما في يومين لاستكمال البحث في تشكيل الحكومة. وبعد اللقاء الذي دام نصف ساعة تقريبا، قال ميقاتي: نسعى والرئيس عون إلى تشكيل حكومة باقصى سرعة وقدمت اقتراحاتي ومعظمها لاقى قبولاً من الرئيس عون وآخذ بكل ملاحظاته وان شاء الله نصل إلى حكومة قريباً. ويُقال: "إسعَ يا عبدي لأسعى معك، وانشالله يكون في حكومة قريبًا". وافادت معلومات صحافية انه بدأ اليوم البحث جدياً في موضوع الصيغة الحكومية، وقد تم الاتفاق بين الرئيسين عون وميقاتي على صيغة الـ24 وزيراً، على أن تكون الحكومة من اختصاصيين غير حزبيين مستقلين. واتفق الطرفان أيضاً على الاسراع في التأليف. وافادت معلومات أن العقدة الاساسية تكمن في وزارتي الداخلية والعدل، ولكن العمل يجري على تذليل هذه العقدة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.