اتفق الرئيسان ميشال عون ونجيب ميقاتي على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة.
الأربعاء ٢٨ يوليو ٢٠٢١
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرابة الثالثة والربع في قصر بعبدا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في لقاء هو الثاني بينهما في يومين لاستكمال البحث في تشكيل الحكومة. وبعد اللقاء الذي دام نصف ساعة تقريبا، قال ميقاتي: نسعى والرئيس عون إلى تشكيل حكومة باقصى سرعة وقدمت اقتراحاتي ومعظمها لاقى قبولاً من الرئيس عون وآخذ بكل ملاحظاته وان شاء الله نصل إلى حكومة قريباً. ويُقال: "إسعَ يا عبدي لأسعى معك، وانشالله يكون في حكومة قريبًا". وافادت معلومات صحافية انه بدأ اليوم البحث جدياً في موضوع الصيغة الحكومية، وقد تم الاتفاق بين الرئيسين عون وميقاتي على صيغة الـ24 وزيراً، على أن تكون الحكومة من اختصاصيين غير حزبيين مستقلين. واتفق الطرفان أيضاً على الاسراع في التأليف. وافادت معلومات أن العقدة الاساسية تكمن في وزارتي الداخلية والعدل، ولكن العمل يجري على تذليل هذه العقدة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.