اعتبر المطران عوده أنّ من يتهرب من المثول أمام القاضي بيطار يجني بنفسه على نفسه.
الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١
طالب متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده خلال احياء الذكرى الأولى لانفجار المرفأ في مدرسة الثلاثة أقمار في بيروت، بـ"كشف الحقيقة ومعاقبة المجرمين كائنا من كانوا فلا أحد فوق القانون وليس هنا من انسان ممنوع من المحاسبة"، مؤكدا ان "من كان شريكا في حصول هذا الانفجار مهما كان دوره أو مركزه يجب ان يحاسب ويعاقب ونكرر ما قلناه سابقا أن لا حصانة ولا أحد فوق العدالة وأن البريء لا يخشى أي تحقيق وان من يتهرب من المثول أمام القاضي طارق البيطار يجني بنفسه على نفسه". ورأى ان "التهرب من المسؤولية عيب وتقاذف الاتهامات تعمية على الحقيقة، فكل المسؤولين مسؤولون عما وصلنا إليه لأن المسؤولية غير انتقائية فمن شاء ان يكون في مركز قيادي عليه ان يتحمل مسؤوليته كاملة وإلا فليترك مركزه ويغادر". وأضاف "على المسؤول ان يكون قدوة في الاخلاق لكن المؤسف ان بعض المسؤولين لا حرمة لديهم لقانون ولا أولوية لدستور ولا هيبة لقضاء ولا سلطة للعدالة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.