غرد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على "تويتر": "بعد مرور عام على المأساة يمكن للبنان ان يستمر في الاعتماد على تضامن فرنسا".
الأربعاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢١
غرد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على "تويتر": "بعد مرور عام على المأساة يمكن للبنان ان يستمر في الاعتماد على تضامن فرنسا". وارفق التغريدة بفيديو شرح فيه كيفية تحرك فرنسا بعد الانفجار. ويرأس ماكرون اليوم اجتماع الدول المانحة لتقديم مساعدات الى لبنان. وغردت سفيرة فرنسا آن غريو على "تويتر": "اليوم، أفكر في كل الضحايا الذين أودت الفاجعة بحياتهم. من أجل البدء بمرحلة الحداد، يحتاج اللبنانيون إلى تحقيق العدالة". وفي تغريدة ثانية، قالت: "الى جميع الذين نجوا، إلى أهالي بيروت، إليكم أصدقائي اللبنانيين، أعرب عن فائق تضامني. فرنسا والفرنسيون يقفون إلى جانبكم". وفي باريس، نكست سفارة لبنان في باريس أعلامها واتشحت بالسواد في يوم الحداد الوطني وتخليدا لارواح الشهداء. 
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.