تمّ رسميا تطبيع العلاقات الديبلوماسية بين السعودية وقطر بعد خلافات انتهت عمليا.
الخميس ١٢ أغسطس ٢٠٢١
عين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سفيرا لبلاده لدى السعودية في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بعد أن اتفقت الرياض وحلفاؤها هذا العام على إنهاء الخلاف مع الدوحة. وقررت السعودية ودولة الإمارات ومصر والبحرين في كانون الثاني إنهاء مقاطعة فرضتها في منتصف عام 2017 على الدوحة واستعادة العلاقات السياسية والتجارية والسفر معها. وكانت الدول الأربع قد قطعت العلاقات بسبب اتهامات بدعم قطر للإرهاب، في إشارة للجماعات الإسلامية المتشددة، وهو ما تنفيه الدوحة. واستأنفت السعودية ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر، لكن الإمارات والبحرين لم تفعلا ذلك حتى الآن. واستعادت دول المقاطعة، باستثناء البحرين، روابط التجارة والسفر مع قطر. وقال الديوان الأميري القطري في بيان إنه أصدر قرارا "بتعيين السيد بندر محمد عبد الله العطية سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة العربية السعودية".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.