دخلت اسرائيل على الخط اللبناني بغارات فوق بيروت وضواحيها وجبل لبنان مستهدفة سورية.
الخميس ١٩ أغسطس ٢٠٢١
نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارات وهمية على علو منخفض في بيروت وضواحيها وجبل لبنان وكسروان. وسقط صاروخان في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية السورية. وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" تصدّي الدفاعات الجوية لأهداف "معادية" في سماء العاصمة السورية دمشق التي سمع فيها أصوات انفجارات ليل اليوم. وذكرت المعلومات أنّ قصفاً إسرائيليا صاروخياً طال سوريا عبر لبنان، فيما شهدت العديد من المناطق اللبنانية تحليقاً كثيفاً للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض. في غضون ذلك، أدى العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية إلى "تحويل مسار طائرات مدنيّة من لُبنان إلى البحر، حيث جرى تحويل مسار طائرات مدنية من لبنان وسوريا إلى البحر، بانتظار انتهاء الضربة الإسرائيلية وهم طائرتان مدنيتان كانتا تحت الخطر منذ قليل وهما طائرة Airbus A321 تابعة لشركة pegasus رحلة رقم PC862 طائرة Airbus A321 تابعة لشركة MEA رحلة رقم ME419".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.