أبلغت شركة توتال المواطنين أنّ محطاتها ستفتح خراطيمها لمدّهم بالبنزين والمازوت.
الجمعة ٢٠ أغسطس ٢٠٢١
أعلنت "مجموعة توتال الطاقة العالمية" أنّ الباخرة المحمّلة بالمازوت والبنزين لصالح شركة "توتال لبنان" بدأت بتفريغ حمولتها الأربعاء بعد الحصول على الموافقات اللازمة من مصرف لبنان. وأكّدت "توتال" في بيان التزامها "التسليم الفوريّ" للكمية كاملة على شبكة محطاتها، مشيرة إلى أنّ الأخيرة ستبدأ باستلام المازوت والبنزين، كما ستفتح ابتداءً من اليوم. في السياق، سبق أن أُعلن أنّ أربع بواخر كانت راسية في البحر وحاصلة على أذونات مسبقة للاستيراد المدعوم، أي على أساس 3900 ليرة للدولار الواحد، وأعطاها المصرف المركزي الاعتمادات اللازمة لتفريغ حمولتها من المازوت والغاز والبنزين. من جانبه، أكّد رئيس تحمّع الشركات المستوردة للنفط جورج فياض لـ"النهار" أنّ 3 بواخر محمّلة بالمازوت والغاز فرّغت حمولتها خلال الأسبوع و"باتت الموادّ في الأسواق"، مشدّداً على أنّ "المازوت لا يوزّع على المحطات بل يذهب إلى المستشفيات والأفران وغيرها". وتبيّن من خلال بيان "مجموعة توتال الطاقة العالمية" أنّ الباخرة الرابعة المحمّلة بالمازوت والبنزين بدأت بتفريغ حمولتها اول أمس على أن توزّع المحروقات على خزانات محطاتها وتُعيد فتحها غداً.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.