أبلغت شركة توتال المواطنين أنّ محطاتها ستفتح خراطيمها لمدّهم بالبنزين والمازوت.
الجمعة ٢٠ أغسطس ٢٠٢١
أعلنت "مجموعة توتال الطاقة العالمية" أنّ الباخرة المحمّلة بالمازوت والبنزين لصالح شركة "توتال لبنان" بدأت بتفريغ حمولتها الأربعاء بعد الحصول على الموافقات اللازمة من مصرف لبنان. وأكّدت "توتال" في بيان التزامها "التسليم الفوريّ" للكمية كاملة على شبكة محطاتها، مشيرة إلى أنّ الأخيرة ستبدأ باستلام المازوت والبنزين، كما ستفتح ابتداءً من اليوم. في السياق، سبق أن أُعلن أنّ أربع بواخر كانت راسية في البحر وحاصلة على أذونات مسبقة للاستيراد المدعوم، أي على أساس 3900 ليرة للدولار الواحد، وأعطاها المصرف المركزي الاعتمادات اللازمة لتفريغ حمولتها من المازوت والغاز والبنزين. من جانبه، أكّد رئيس تحمّع الشركات المستوردة للنفط جورج فياض لـ"النهار" أنّ 3 بواخر محمّلة بالمازوت والغاز فرّغت حمولتها خلال الأسبوع و"باتت الموادّ في الأسواق"، مشدّداً على أنّ "المازوت لا يوزّع على المحطات بل يذهب إلى المستشفيات والأفران وغيرها". وتبيّن من خلال بيان "مجموعة توتال الطاقة العالمية" أنّ الباخرة الرابعة المحمّلة بالمازوت والبنزين بدأت بتفريغ حمولتها اول أمس على أن توزّع المحروقات على خزانات محطاتها وتُعيد فتحها غداً.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.