قبض الجيش الاسرائيلي على اثنين من الفارين من السجن ليرتفع العدد الى أربعة من أصل ستة فارين.
السبت ١١ سبتمبر ٢٠٢١
قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشرطة ألقت القبض على فلسطينيين اثنين آخرين في وقت مبكر يوم السبت كانا ضمن ستة سجناء فروا قبل أيام من سجن إسرائيلي شديد الحراسة. وعثر على الرجلين مختبئين في ساحة لانتظار الشاحنات في قرية عربية شرقي مدينة الناصرة حيث ألقي القبض على اثنين آخرين قبلها بساعات. وبعد اعتقال أربعة، تقوم الشرطة الإسرائيلية بمطاردة واسعة يوم السبت لضبط الاثنين المتبقيين. وفر الستة، وهم خمسة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وعضو في حركة فتح، في وقت مبكر من يوم الاثنين بعد أن حفروا نفقا بدايته حفرة بجوار دورة المياه في زنزانتهم. وأحد المضبوطين صباح السبت هو زكريا زبيدي القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة جنين في الضفة الغربية الذي حصل على عفو إسرائيلي في السابق.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.