كريستيان جريج - حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً على إنتر الإيطالي.
الخميس ١٦ سبتمبر ٢٠٢١
حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً و قاتلاً على مستضيفه إنتر الإيطالي (1-0) الأربعاء في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. سجل البرازيلي رودريجو هدف المباراة الوحيد (في الدقيقة 89)، ليمنح ريال مدريد أول ثلاث نقاط تمكنه من احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بينما ظل إنتر بدون نقاط في المركز الثالث . و كان ريال مدريد في طريقه الى تحقيق نقطة يتيمة و بفرض التعادل السلبي على انتر صاحب الارض و الجمهور، لكن تبديلات المدرب الايطالي للريال كارلو انشيلوتي كانت صائبة بادخال المهاجم رودريجو (صاحب الهدف) مكان لوكاس فاسكيز و اللاعب الفرنسي الشاب ادواردو كامافينغا (صاحب التمريرة الحاسمة) مكان الجوهرة الكرواتية لوكا مودريتش . وكانت النّتيجة قاصية جداًّ لإنتر الذي هيمن على المباراة في فترات طويلة، لكنه لم يعرف طريق شباك الحارس تيبو كورتوا الذي تصدى للعديد من الكراة . و تجدر الاشارة الى ان كارلو انشيلوتي لم يستعين بقائد المنتخب البلجيكي ايدين هازارد و ابقاه على الدكة و فضل عليه لوكاس فاسكيز .
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.