أكد حسان عز الدين أن" 60 بالمئة من المنتجات انخفضت أسعارها، لكن إمكانية ارتفاعها مجددا مرتبط بعدم ثبات سعر الصرف.
الجمعة ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١
جدد رئيس مجلس إدارة مجموعة غراي ماكنزي ريتايل حسان عز الدين "التزام نقابة السوبرماركت مقررات وزارة الاقتصاد والتعاون مع كافة الجهات المعنية للتوصل بأسرع وقت لصيغة أسعار تنصف الجميع قوامها سعر الصرف والتكاليف التشغيلية وتعيد للمستهلك اللبناني جزء من قدرته الشرائية التي تدنت بفعل الأزمة الاقتصادية". وأكد أن" 60 بالمئة من المنتجات انخفضت أسعارها، لكن إمكانية ارتفاعها مجددا مرتبط بعدم ثبات سعر الصرف الذي يتأثر بدوره بأزمة المحروقات والاستيراد وتفاوت أسعارها". وأشار إلى أن" التكاليف التشغيلية بين التجار والسوبرماركت التي ارتفعت بنسبة 15 بابمئة هي سبب إضافي لإبقاء الأسعار على حالها وعدم انخفاضها بشكل متوازي مع سعر الصرف". وأضاف أن التعاون قائم بين الجميع لإيجاد الحلول المناسبة، كما أعلن تشجيعه للاقتصاد الحر الخاضع لضوابط معينة كونه يشجع المنافسة وليس الموجه" ، وعول على "الدور الايجابي الذي تلعبه الحكومة على هذا الصعيد لا سيما وزارة الاقتصاد والوزير أمين سلام الذي يبذل الجهود الممكنة كافة لدعم القطاع الذي يواجه الكثير من التحديات بسب الأزمات الاقتصادية المتلاحقة وعدم ثبات سعر الصرف".
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.