المحرر الاقتصادي- توقع مراقبون ارتفاعا لسعر صرف الدولار نتيجة تنامي الطلب عليه لشراء المحروقات.
الأحد ٠٣ أكتوبر ٢٠٢١
يخشى مراقبون ماليون من ذوبان مبلغ المليار و139 مليون دولار الذي ناله لبنان كحصته من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد،من دون أن تؤثر هذه السلة النقدية في تطويق تدهور سعر العملة الوطنية في مقابل ارتفاع سعر الدولار. وستتبخّر محتويات هذه السلة بين سلفات الكهرباء وتغطية البطاقة التمويلية من دون أيّ أفق لخطة اقتصادية متكاملة تؤمن السيولة النقدية في العملة الصعبة خصوصا أنّ المساعدات الخارجية مشروطة ، وهذا يؤخّر الدفق النقدي الى مخزون مصرف لبنان المجفّف. وسيضغط سوق المحروقات على هذا المخزون مع حاجة لبنان الى ١٠ ملايين دولار يوميا من المحروقات يعجز مصرف لبنان عن تأمينها لشركات الاستيراد ما يضغط على السوق الموازي الذي سيتعرّض لمزيد من الطلب وبالتالي لارتفاع متصاعد لسعر الدولار.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.