يبلغ اعصار شاهين حدوده القصوى في سلطنة عمان في الساعات المقبلة.
الأحد ٠٣ أكتوبر ٢٠٢١
حثت السلطات في سلطنة عمان آلاف السكان بالمناطق الساحلية على مغادرة منازلهم والتوجه إلى مراكز الإيواء مع استعداد السلطنة لاشتداد العاصفة المدارية شاهين وتحولها إلى إعصار مداري من الدرجة الأولى. ودعت اللجنة الوطنية العمانية لإدارة الحالات الطارئة إلى عمليات إجلاء في منطقتي بركاء وصحم الشماليتين والمناطق الساحلية بما في ذلك أجزاء من العاصمة مسقط حيث من المتوقع أن تصل العاصفة شاهين يوم الأحد مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة. ويعيش معظم سكان السلطنة المصدرة للنفط وعددهم خمسة ملايين نسمة في مسقط وحولها. وقالت هيئة الطيران المدني العمانية إنها تتوقع اشتداد العاصفة شاهين وتحولها إلى إعصار مداري من الدرجة الأولى خلال 24 ساعة وتوقعت ارتفاع أمواج البحر وحثت المواطنين على الابتعاد عن الأماكن المنخفضة خشية حدوث سيول.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.