قال البطريرك :"لا يجوز ادّعاء الشرعية وهناك من أنشأ جيشاً بديلاً للدفاع عن دولةٍ ثانية".
الأحد ٠٣ أكتوبر ٢٠٢١
أشار البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد الى أن لبنان بحاجة للتحرر من المضللين والكذبة الذين يستغلون الشعب بالكلام المغسول فيما يمعنون بالفساد وهدر مال الدولة بينما الشعب يعاني من الفقر. والى الحكومة توجه بالقول: مطلوب من الحكومة الجديدة الصراحة والجهد تجاه إصلاح حياة الشعب اللبناني، وأيّدنا هذه الحكومة وتمنينا لها النجاح ويبقى عليها إبراز قدرة وزرائها بالقيام بمهامهم بشكلٍ صحيح، وعليها أيضاً أن تعلو فوق الأحزاب والطوائف والتحرر من الفرقاء الذين يريدون السيطرة على قرار البلد ونطلب منها طرح الحياد الذي يشكّل خلاصاً للبنان، ونتمنى مراجعة الأوضاع المعيشية لأن الشعب لا يتحمّل بعد الآن تدوير الزوايا بين الحق والباطل وأصدقاء لبنان ينتظرون سياسة واضحة وعمل مستقيم لمساعدته". وانتقد البطريرك من يدّعون السيادة ودعم الشرعية بينما يعملون عكس ادّعاءاتهم مضيفاً: لا يجوز ادّعاء السيادة والمعابر غير الشرعية باتت مُشرّعة ولا يجوز ادّعاء الشرعية وهناك من أنشأ جيشاً بديلاً للدفاع عن دولةٍ ثانية، ولا نستطيع رفع شعار النأي بالنفس ونبقى منحازين لمحاورٍ إقليمية ضد أُخرى". دعا الراعي القوى السياسية التخفيف من الإحتقان واللجوء الى الحوار من أجل إنقاذ لبنان وأدعو "الى توحيد الصفوف من أجل استرجاع السيادة".
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.